السيد محمد الحسيني الشيرازي
367
توضيح نهج البلاغة
عباد ناجاهم في فكرهم ، وكلَّمهم في ذات عقولهم ، فاستصبحوا بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة ، يذكَّرون بأيّام اللَّه ، ويخوّفون مقامه ، بمنزلة الأدلَّة في الفلوات . من أخذ القصد حمدوا إليه طريقه ، وبشّروه بالنّجاة ، و